
لا تدع عملية التجفيف تصبح مصدر خطر
عندما تقوم بتجفيف رقائق أجهزة الاستشعار من نوع MEMS بعد عملية التنظيف الكيميائي، فأنت تخوض لعبة خطيرة للغاية. فهناك عناصر التسخين الموجودة في وسط البخارات القابلة للاشتعال والانفجار.
أما المصابيح الحرارية القياسية؟ يمكنك التخلي عنها تمامًا. فأي شرارة صغيرة أو شق صغير في الغلاف قد يؤدي إلى كارثة. لذلك، نقوم بتصنيع مصابيحنا الحرارية باستخدام نوع معين من الغلاف المقاوم للكيماويات، حتى نتمكن من النوم بهدوء ليلاً.
تفاصيل الختم والمواد المستخدمة
نبدأ باستخدام زجاج الكوارتز عالي النقاء في صنع الغلاف. فهو متين، ويمكنه تحمل التغيرات الحرارية السريعة دون أن ينكسر.
لكن السر يكمن في واجهة الإلكترودات. نستخدم ختمًا خاصًا من الزجاج والمعدن. لماذا؟ لأن الكيماويات القابلة للتبخر تخترق الختم القياسي بسهولة. هذا يحمي الأجزاء الإلكترونية من التأثيرات السلبية للكيماويات.
أما الأسلاك، فنحن نغلفها بطبقة من البوليمرات المقاومة للكيماويات. هذا يحمي الأسلاك من التلف، ويمنع حدوث دوائر كهربائية قصيرة أو أخطاء في النظام. كما نتجنب استخدام المواد اللاصقة القياسية، ونستخدم بدلاً من ذلك طرق الضغط الميكانيكي ومواد خاصة لضمان أمان الأجزاء.
الحرارة، السرعة، والتوازن
لمنع تراكم الكيماويات على أجهزة الاستشعار، يجب استخدام أشعة حرارية عالية الشدة. يجب تجفيف الرقائق بسرعة كبيرة.
لكن المشكلة هي أن كل هذه الطاقة تؤدي إلى توليد الكثير من الحرارة في مكان التركيب. يجب أن يكون تدفق الهواء حول الجهاز كافيًا، وإلا فإن الحرارة ستدمر الختم وتقلل من عمر المصباح. إنها مسألة توازن.
وضع الجهاز في مكان التركيب
نحن نعلم أنك لا تملك وقتًا لعملية تركيب مستمرة لمدة ثلاث ساعات. لذلك، صممنا هذه الأجهزة بحيث يمكن استبدالها بسرعة. الوصلات مثبتة بشكل محكم، ولن تتحرك حتى أثناء عمليات التنظيف الشديدة.
أرجو منك، عند توصيل الأجهزة، التأكد من أن الختم مثبت بشكل صحيح. إذا كان الختم غير مثبت بشكل جيد، فإن كل تلك الإجراءات الخاصة بالحماية لن تكون مفيدة.
كما أن حجم الجهاز صغير، لذا يمكن وضعه في وحدات التجفيف الخاصة بك بسهولة.