
توقفوا عن المشي على أرضية الحمام الباردة!
لقد مرّ بنا جميعًا هذا الموقف: الساعة 6 صباحًا في قلب فصل الشتاء، تخرج من السرير، وفي اللحظة التي تطأ فيها قدماك أرضية الحمام، تشعر بالبرد الشديد. إنه أمر مزعج للغاية.
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن ذلك يستغرق وقتًا طويلاً، خاصة إذا كان الحمام يتعرض لتيارات هوائية سيئة. لذلك أنا أحب أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء للغاية؛ فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الجلد، تمامًا كما لو كنت تخطو في شعاع من أشعة الشمس.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
داخل هذه الأجهزة توجد مصابيح ذات موجات قصيرة أو متوسطة. السر في عملها هو السرعة؛ ففي اللحظة التي تضغط فيها على الزر، تبدأ المصابيح في الإضاءة، وتشعر بالحرارة على الفور. لا حاجة لانتظار تدفق الهواء الدافئ في الغرفة… تشعر بالحرارة مباشرة.
كيف يمكن جعلها “ذكية”؟
الرفاهية الحقيقية تأتي عندما تربط هذه الأجهزة بنظام منزلك عبر واي فاي أو زيجبي. أحب أن أضبط وضع “التدفئة المسبقة”، بحيث يكون الحمام دافئًا قبل أن تستيقظ. كل ما عليك فعله هو أن تقول لمساعدك الصوتي: “اجعل الحمام دافئًا”, وسيقوم الجهاز الذكي بالعمل في الخفاء. إنه أمر بسيط للغاية.
بعض الأشياء التي يجب أخذها في الاعتبار
قبل أن تستخدم هذه الأجهزة، هناك شيئان يجب أن تأخذهما في الاعتبار:
أولاً، هذه المصابيح تستهلك الكثير من الطاقة. إذا حاولت استخدام ثلاثة أو أربعة أجهزة تدفئة عالية القدرة في نفس الدائرة الكهربائية، فمن المحتمل أن ينقطع التيار الكهربائي. إنها مشكلة لا تريدها أبدًا. أنصح دائمًا باستخدام دائرة كهربائية منفصلة لأجهزة التدفئة، حتى تكون الأمور آمنة.
ثانيًا، تذكر أن الحرارة الصادرة عن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تكون في اتجاه معين. إذا وضعت الجهاز في مكان غير مناسب، فلن تحصل على حرارة كافية في بعض المناطق. يجب وضع الجهاز في المكان الذي تقف فيه، مثل أمام المرآة أو بجانب الدش.
إذا وضعت الجهاز في المكان المناسب، فإن صباحات الشتاء ستصبح أفضل بكثير.